Powered By Blogger

About Me

صورتي
أنا الحرف- أنا الحب- أنا الذكرى- أنا العبره- أنا البحر المديد- أنا نصف ولي نصف بعيد-(أعجبتني) أنا الهذيان عند البوح- أنا من طرد الفراق وأبقى المرار وكان ذلك القرار أن هيامي لمن أريد حتى الإحتظار!!

مدونتي ؛؛

مدونتي ,,طقوس الحروف,, في جيران

5 ديسمبر 2009

ذات .. وذات

ذات قرب وجدها عند قوس قزح ..

ذات بـُعد وجدته خلف أشعة شمس

فأهلت السماء دموعها

وحلقت فراشات الخيلاءواحتضنت كل منها قطرة ودق

فبدأ كرنفال البياض يغطي بحلته أجساد العراءبذات نقاء

واكتسح الكون غرور الضياء بجلاء مع انجلاء

بقناديل الصولوهات وخضوع الموشحات لترنيمات أنفاس الخائفين من طي وضياع السنين

نـُصبت أرجوحة النور على سراب ٍ بقيع ولاريب أن لبروق العزف رعود عجاف

ومداد الراسيات يشهق زفيرا ً لتلك الحكايات

ودال التبغ توشك أن تشتعل قبل إنطفاء أختها ,, وهناك تؤصر العلاقات

فالمجامله لا تصدق إلا هنا ويبكي النفاق

نبت الورد من ذات الشوك فسـُقي علفا ً وأكلت المعزات ماء وسكرت برائحة الهتان

فسقطت الفراشات صرعى منتشية بقهقهة السـُكر

وهل رأى الحب سكارى مثلنا ....!!

3 نوفمبر 2008

صباح ٌ غير اعتيادي


تُداعب شفتاي قطرات الندى
و تخجل الشمس
وتتوارى خلف السحب
 لتزرع على نبضي ألف زنبقة ..

أنتظرها تنثر بذور الزنبق
لتزرع قلبي
فتجني مني صفاءونقاء ً...
كما عهدت ذاتي
<

كنهر ٍ جاري
بضفاف خضراءتحت سماء الصفاء
التي تتخللها أشعة الدفئ
أشعة شمس صباح بهي
صباح انفاسه كنقاء روحي
ولا أزال أنتظر رواء الماء العذب
لتنبت الزنابق والياسمينات وبعض الخزام
انتظر ,,انتظر.. وانتظر
ويمر الوقت بطيئاً
أحرقتني حمأة الشمس
ولهيب العناء وحر الشقاء
بقلبي
الذي شقي بؤسا ً وانتظارا ً
ولا زال الألم
يقتل ذلك الصباح
ويدفنه في ابتسامتي الرقيقه
وعيناي الغريقة
ولا زالت الحمأة تشتد
والبؤس ضاق ذرعا ً به قلبي
وعَصَف َ مدمر ا ً بأحشائي
مزلزلا ً ببراءة نواظري

فما أنا إلا أرض خضراء
تكاد أن تصبح جدباء
حالت القسوه بيني وبين الرواء



ماأصابه حرفي وما أصابني ؟؟
عجزٌ ,,,
سقم,,,
وتبنت الأيام بجبروت ٍ
بثُ الألم ِفي أرجاء الحلم
فانتظر وأصبر مجددا
ً كما هي أنا صبوره دوما ً
مشفقة على ضياع احساسي
متمسكة ً برباط الجأش على قلبي
فألتفت وأجد الشمس قد ضاقت ذرعا
ً وغابت حزنا ً...
سقطت بدموعها في أمواج بحرها
والقمر من هول الألم ورائحة العذاب
قد فارق السحاب
واستقبل الغياب
ليداري دمعا ًبضوءه قد جاب
وظل الكون صامداً... راجيا ً
عمه السكون بهذا المصاب
وإذا بي انقلب من جانبي الأيسر إلى الأيمن
فأفيق وعيا ً من حلم ذلك الصباح
وأجد أنه مجرد هراء ..
مجرد غثاءوحلم عابر ,,,
ولا زالت الشمس شمسي
والقمر قمري
وأنا هي أنا..

وأعود لأنام
فيأتيني ذلك الحلم في المنام
وأظل أنادي
فلا شمس تجيب
ولا قمر قريب
وأعود مجددا
أتوه في بيدائي
ضالة في جهاتها
غارقة في رمالها
اجتث الشوك منها
لتترعرع زهور الحب وأرعاها ...

جُرأهـــ

اطلب احضان السماء حثيثا

ونظرة صائبه
وكلمة بريئه
كلمة تغفر لذنبي الخطيئه
كلمة تؤرق النبض في أعماقي
تزيد سرعته كبورصة إقتصاديه
كالمشاعر اللا إعتياديه
كلمة لا تحتاج لحروف إجتهاديه
تحتاج لأوضاعي الإعتياديه
انتظار

وغوص في بحور الأعماق
دون مجداف وجندول
دون خوف من المجهول
دون استيعاب العقول
وسأقل وقتها لعقلي
نم باطمئنان ,,,
فإن الحضن هو الأمان

26 سبتمبر 2008

فراغ من ألم ,,,,

قارعة طريق ...
وكرسي عريض
تطل عليه شجرة ً خريفيه
ومن عجب الزمان ينهمر الثلج
في سطوع الشمس
ويخسف القمر في لحظة نسيم
أقف أم أسير
أمامي جبال متصخره
وخلفي بحار متفجره
والمزن أثقله الهتان
رفاق قد كانوا هناك
أمسوا في عرض البحر
أجلى الصباح تشردهم
سكنهم الامل
فسكنوا الخوف
شيدوا الطرق والمسافات
شدوا الأمتعة للسير
اتفقوا في البدايات ...
وتفرقوا في المسارات
لا زال الكرسي صامدا ً
ولم يمر به أحد ....
والذكرى ماتت
أثمرت الشجرة
وتوقف الثلج
وانجلى الضوء بظلام ٍ بعد الشمس
تواجهوا بعد إدبار
فأقبلوا متراجعين
فهل بالقبور مرّوا ؟؟
وكم منهم لم يصل !!

جسور على أعمدة اليأس,,,


كم وجه في الصوره ؟؟؟