Powered By Blogger

About Me

صورتي
أنا الحرف- أنا الحب- أنا الذكرى- أنا العبره- أنا البحر المديد- أنا نصف ولي نصف بعيد-(أعجبتني) أنا الهذيان عند البوح- أنا من طرد الفراق وأبقى المرار وكان ذلك القرار أن هيامي لمن أريد حتى الإحتظار!!

مدونتي ؛؛

مدونتي ,,طقوس الحروف,, في جيران

11 سبتمبر 2008

وصف يعني ( أنا )

قوية ..
عظيمة ..
شامخه ,,,
ليس لها حيلة
سوى الضعف أمام العطاء
ليس لها حيلة
سوى الخضوع أمام طبيعتها.
بقاء هي وعطاء,,,
يمر خريف العمر
فيسقط أوراقها ذابلة ً هشه
يابسة مفتته...
ولكنها
برهة زمنية طارئه.
ظل هي ونماء,,,
تكسر أغصانها المتطرفة ضعفا ً..
ولكن وقتها نجني جوف قلبها
نجني الثمار
تتعمق العظمه ...
وتأسى متجبرة على نفسها
تكبر
وتمد جذورها في بقعة كبيرة من بسيطتنا ...
وبنمائها تفتت الأرض حولها ..
ولكن وقتها نفيئ لظل
تعظم ارتفاعا وشهقة كلما حاول خبير الاقتلاع قلعها...
تعطي ..
وتمد ..
تعيش وتعاصر أزمانا ً طويله
تهرم وتضعف بعظمة لا تقهقر ...
بسخاء لا بخل ..
بشموخ لا ذل..
لا تخلو من ضعف يعتريها
بطقوس شتى
وبظلم جائر ..
وجهل طاغي
لا يفارق العطاء حناياها..
ولا الظل أركانها..
ولا الخير اسمها
يطغى ضعفها الطارئ على عظمتها ..
وخيرها على شرها المؤقت
عنيفة هي أمام الاقتلاع ..
متشبثه بالحياة ..
تنسى الأسى
وتتمادى في الفضل ..
هي ذاتها قوية بكل الضعف الذي يعتريها....
كلما حاولت أن تبخل وتحتفظ بثمارها ,,
زاد الثقل على كاهلها
واسقطت ما تحوي
ضعيفة أمام بخلها ,,
مستسلمة لكرمها,,
شامخة بضعفها ,,
معطاءة بشحها
وتبقى دوما ً
رمز لا يزول



24 أغسطس 2008

إحتواء


لئن انتهت الكلمات
ورحلت العبارات لأقصى السكون ...

ولم يبقى من الهمسات إلا النزر القليل ...

وقست القلوب في أوكارها القفصية
ونبضت بضعف
وخفقت بخوف...
ورحل ليل الشتاء الساكن بمخمليته
وعاد ظل القمر المضئ بنرجسيته ...

في أعوام متلاحقة لخريف العمر الذابل
وابتسامة الوقت الزائف
وظلال الشمس الحميمة...

ولئن أصبح العمار دمار

وتباعدت خطى الإنسانية على دروب المسافات ...

وإن أصبحت الخارطة مجرد لوحة
والصوت بضع أصداء
واحترقت أوراق الربيع
وجفت أقلام الفكر
ولم يبقى للعبارةعبرة
وللفخر سؤدد

سأظل أشدو باسمي
وأترنم بذاتي
وأفاخر بوجودي مع حبي
والتفت لنفسي
واضمها
واعوضها عن الحرمان
واهبها كل
المتعة في الحياه

يا ذاتي المبجله ...

game over


كلما خطر الحب ببالي يحلق في ذاكرتي وجهه الوضاء

وحبه الغير مجسد

كلما تعمقت استنشاق ذرات الهوى تسنى لي أن الكون يعبق برائحته

لعبة الحب التي لعبها معي انتهت بالنسبة له بانتصاره

بدأها هو , ووقع نهايتها وأنا لازلت أنتظر شوطاً آخر لأكمل حبي لأعوض حرماني لأنعش ذاتي المجهضة وروحي التي
هي في حاجة لتنفس صناعي يفيق إغمائها يعيد بريق وبهجة الحياة لها

أنهى اللعبة برغم إمتاعي له وقبولي الهزيمة والإستسلام في كل مرة لإرضائه ولكي تستمر لعبة الحب بيننا

ولكنه أذاب وجهه كالشمع من حاضري من وقتي--- من أمدي كحروف طفل كتبها على أوراق مبعثرة بشكل عشوائي
وأعاد تمزيق أوراقه وهو لا يشعر بفعلته أرهقته عشوائية الطفولة وأرهقته التوجيهات التي لا يعيها

ولكنه مع الوقت سيعيها حتما لأنه سيعرف مؤخرا أن من لا يطيع.. سيضيع , وأن الحب إن ولد قسرا سيموت فورا.

وأن القلب لو حوى حبا لحوى ذاتا أطهر من كل كلمة كاذبة أونظرة زائفة أولحظة غابرة ليست سوى ألماً.. لمن يتجرع
حبا صادقا وله قلب صافح وود ملموس بكل انواعه

ومهما قست تلك الظروف الواهية لابد للصدق أن يظهر ويعود ويهيمن على عرشه...

13 أغسطس 2008

محاوله--


بين الشهيق الأول والزفيرالأخيرتضيع أمنياتي في كابوس الحلم.

بين النظرةالأولى والعبره الأخيره تضيع روحي في أيدي الألم.

بين صباحاتي وأمسياتي أجتث من وجعي راحتي وبحق لاأجدها..

بين كلمات وقرارات تمنعني منك أهدم ماأستطعت من جدران مشيده بنيت لتحول بيني وبينك.

بين ضحكتي الصفراء المؤلمه ودموع عيني الشقيه أحاول أن أتفوه بكلمه علهاتصل أعماقك ولكن الكل يحول دون صدى هذه الكلمه.

بين ماأعرفه وماأعانيه شعرة تكاد تقطع قبل إتمام شعوري.

بين ضعفي وقوتك أمور لا تستطيع انت اتمامها.

بين جدي وهزلي أتوه في مسارات لم أعلم لها بدايه ولكني وصلت لنهايتها.

بين قدرالله ورجائي اقف حائرة أغطي وجهي بكفي واترقب سهم الله النافذ.

بين كلماتي وسطوري دموع وحسرات وآهات تعيقني حتى عن التعبير بما اريده--

بين هذه وتلك أسأل نفسي ياأنت ما مصيرك وهل ستغفري لي إن أشقيتك..

لم أقبل أنصاف الحلول ولكنها فرضت علي--

لم أعد أهاب الصبر لأن لاشيئ منه عندي-

كلمتي موت وسكوتي حياه ياللعجب-

21 يوليو 2008

حالة حرف...


يراعي وقرطاسي

يستبيحان خلوتي يباغتان وحدتي

ويجبراني على إفشاء مالا أريد سماعه

فأتمنع ,,,,ولا أنبس ببنت شفه

وحالي يُعبر صامتا ً

<ياناعم العود ياسيد الملاح >


أتكمم الحروف بطقوس ٍ اعتدتها

فيخنقان أنفاسي تارة ًوأتفوه الحرف تارة ً أخرى

أتقوقع الذات فتكسر حلزونتي قسراً

وتقع من هودج الذاكره عبارات مشبعة بعبرات

< ياناعس الطرف ارحم حالتي >


تتلقى شجني النوارس منذ البكور

تحوم المزن بعطر الحرف

ترقص على صدى تمتماتي

بقرع نبضي المعتقل في قيعان حظي المنفي

فتفيئ لي عند الغروب بعد شقائهامن عبئ نوتتي

التي تبنت الشجى في إيقاعها وعزفته

تراودني نورسة ً تلو الأخرى وكأنهم كورال يردد

< ليت للغرام حاكم والله لأشتكيه >


فأعود وعيا ً من غيبوبتي ألفظ اسم من أعاق حرفي

من سلب مقدرتي على الترنم بفصحتي

من عقد لساني بسياج من لظى,,, اعتقل فكري في رباعيته

التي تمثل حروف اسمه ....

انتبذت من بعدها كل الحدود ولجأت لسرادقيات عمقي

الشهيد غرقا ً في أربعة أحرف

كلا لا وزر..وأين المستقر فلساني التف صوته

فلا من مجيب..... ولا حظ قريب

وكأن اليأس يسبقني إلي وسيصلني قبلي

إلا ان تُخلد وتبرق في كينونتي معجزه تجعلني أصدح

< ياناعس الطرف ارحم حالتي >
,
,
,
باقتباس من صياغة الدكتوره الفاضله
د. اشجان هندي
مع خالص امتناني


<يويو الدبه >




16 يوليو 2008

نكهة.....

بنكهة الشوق أستفيض مدداً
بسحب الخزام أنثر فوحاً
عبيراً يغوص ألم قلبي,,يجتث اللقاء إجتثاثاً
يمدد الأفق في شاسعات الفوارق
عل بوحي يفيض هياماً,,
,عل روحي تلاقي وئاماً
أبعاد إرتحالات َتحولُ الأفق
َتحولُ الندى من جبيني العارق
تحمل الأعباء في أكفان ٍ خوارق
لاتستر ما برح من دمع ٍ فائق
لاتصلح ما هدمته الرعود البوارق
تنثر الريح على جدار ٍ دمار
تنثره بقسوة ٍ وبئس إنتثار
لامدد ٌ ولا رجاء ٌ ولااعتبار,,
إن كانت الروح تشنق في نجوم ٍ لوامع
إن كان الجسد يكبل ُ بقواطع
تستنزف ذرات دمه بأيدٍ شواجع
<<<<خلاصة نكهتي>>>>
ماضي البعيد يامن نشأت في الأزل آلمتني
مستقبلي يامن انبثقت من هذا الزمن أربكتني
سأعيش وقتي بسلام ٍ إلى أن يحين الرقاد
سأحتمل عبئي مهما ثقل حتى يهبط الليل
سأعيش بسعادة ٍ حتى تهبط الشمس..
<<<وهذا معنى ً لحياتي>>>
مهما تطاولتني يد القدر.

13 يوليو 2008

حال من الأحوال,,,,,,,

  • هاجمني اليأس
    داهمني الدمار
    دقات قلبي باتت في انتحار
    صوت نفسي تحول لنحيب
    ولامجيب
    أقسمت بمن خلقني من علق
    أنك امتلكتني من دون البشر
    وبك عرفني السهر
    القلق
    الأرق
    وسأحبك لآخر رمق..

كم وجه في الصوره ؟؟؟